أسترجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية

  • إشعاع شبكات الجوال.. القاتل الخفي

    بسم الله الرحمن الرحيم


    (( أشعاع شبكااات الجوال ,,, القاتل الخفي))






    الراية



    تاريخ نشر الخبر: السبت 25/06/2011



    النص

    لا يدرك المستخدمون ضخامة الأخطار التي تقع بسبب الإشعاع من الهواتف الخلوية وأبراج البث الهاتفي الخلوي، فيما يواصل مشغلو البث الهاتفي الادعاء بعدم وجود أي مشاكل صحية، ولم تضع منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للحماية من الإشعاع غير المؤمن أي مبادئ توجيهية حول الإشعاع الآمن أو توصي بها.


    وقد تبنت بعض الدول معايير إشعاع تستند على دراسات معينة أجريت فيها، ولذا أصبحت صناعة الهواتف الخلوية مثل صناعة التدخين التي يواصل أصحابها الادعاء أن التدخين غير مضرّ بينما يوجد ملايين الأشخاص في أرجاء العالم يعانون من أمراض التدخين.


    وأشار تقرير لمجلة الإحصاء إلى أن إشعاع الجوال والأبراج الخلوية أسوأ من التدخين لأن المرء لا يتمكن من شمّ هذا الإشعاع أو تذوقه أو الإحساس به أو رؤيته، ويلاحظ تأثيره في الصحة بعد التعرض إليه مدة طويلة، لذا يميل الكثير من الأشخاص إلى تبني نهج غير منتظم نحو الحماية الشخصية فيما يتعلق بالإشعاع الصادر عن الهواتف الخلوية.


    ولتعقيد المشكلة يضاف الجهل والافتقار إلى الوعي وينتهي الأمر بنا جميعا إلى استيعاب هذا السم البطيء دون أن نشعر، وحتى لو كان الناس على وعي بخطر الإشعاع فليس لديهم اختيار الابتعاد عنه إذا كان البرج مقاما بالقرب من مكاتبهم أو بناياتهم السكنية، ولا توجد حاليا أية إجراءات وقاية أو سيادة قانون لمنع إقامة تلك المنشآت بالقرب من النشاط البشري.


    إن مجموع الإشعاع الذي يتعرض له أي شخص في أي يوم عادي يشمل الإشعاع من أبراج البث الهاتفي الخلوي والهواتف الخلوية والهواتف اللاسلكية والحواسيب وأجهزة اللابتوب وأبراج التلفزيون وأبراج AM / FM وافران المايكروويف وغيرها، ونحن نتعرض إلى كل هذه الأنواع من الإشعاع ذات طبيعة جمعية، لذا من الضروري فرض صانعي السياسات لمعايير إشعاع أكثر صرامة.


    وكشفت دراسة على الجرذان أن التردد اللاسلكي من الهواتف الجوالة تسبب في تسرب الالبومين من الأوعية الدموية في مواقع غير مناسبة في الدماغ، ووجود الالبومين في أنسجة الدماغ مؤشر على أن الأوعية الدموية قد أصيبت بأضرار وأن الدماغ قد فقد بعض حمايته.


    كما أن الأطفال والنساء الحوامل والأجنة أكثر عرضة للإشعاع الهاتفي الخلوي، وقد لوحظ في بعض الدراسات أن هناك صلة بين استخدام الأم للهاتف الخلوي أثناء الحمل وبين ازدياد احتمال الإجهاض التلقائي والتشوهات الخلقية والمشاكل السلوكية في أطفالهن، والأرجح أن يعاني الاطفال الذين يتحدثون في هواتف الاستقبال والإرسال من اضطراب الذاكرة وتناقص الاهتمام وتناقص التعلم والقدرات الإدراكية وزيادة سرعة الغضب في المدى القصير، أما المخاطر في المدى البعيد فتشمل متلازمة الكآبة.


    كما تؤكد الدراسات أن الإشعاع من الهواتف الخلوية يمكن أن يؤثر تأثيرا كبيرا في خصوبة الرجل، ويؤثر استخدام الرجال للهواتف الخلوية في نوعية الحيوانات المنوية وعددها وحركتها وقابليتها للحياة والبنية العادية للشكل، كما لوحظ ان الإبقاء على الهواتف وهي في حالة عاملة في الجيب يكفي لإحداث الضرر اذ ان الهواتف الجوالة تبث بانتظام معلومات الى أبراج البث الخلوي.


    كما اظهرت دراسات ان الحقول الكهرومغناطيسية الضعيفة تزيل ايونات الكالسيوم المرتبطة بأغشية الخلايا الحية مما يجعلها اكثر عرضة للتمزق، وتحدث فيها ثقوبا وتسربا على نحو مؤقت، كما يولد تسرب ايونات الكالسيوم نبضات عصبية زائفة تفسر الشعور بالألم والاعراض العصبية الاخرى في الافراد الحساسين للكهرباء، كما انها تخفض الاشارة الى معدل ضوضاء مما يقلل احتمال الاستجابة الى المحفزات الضعيفة.


    ويمكن ان تؤدي ذبذبات الهواتف الخلوية الى اضرار في الحمض النووي كما يمكن ان يسبب التشوش الكهرومغناطيسي من الهواتف الخلوية تعطل عمل معدات انقاذ الحياة الكهربائية في المستشفيات وتعريض حياة المرضى للخطر.


    وأيضا قد يؤثر التعرض للذبذبات اللاسلكية من الهواتف الجوالة وهوائيات الهواتف الخلوية في المرضى الذين زرعت في صدورهم اجهزة تنظيم نبضات القلب واجهزة ايقاف الرجفان القلبي واجهزة توليد النبض، وتسبب الاشارات التي تولدها الهواتف الجوالة تشويشا كهرومغناطيسيا في الجهاز وتتدخل في عمله.


    ولوحظ ان التعرض للنظام العالمي للاتصالات الجوالة GSM يمكن ان ينشط رد الاجهاد الخلوي في الخلايا البشرية والحيوانية، ويجعل الخلايا تنتج بروتينات الاجهاد الخلوي"بروتينات الصدمة الحرارية".


    ويؤثر الاشعاع من ابراج البث الخلوي والهواتف الجوالة في الجلد البشري، كما يمكن للاشعاع العالي الصادر عن الابراج أن يؤدي الى زيادة في خلايا الساريات مما يفسر الاعراض السريرية المتمثلة في الحكة والألم وتورم الانسجة والطفح.


    كما يمكن ان يتلف الاستخدام المتكرر للهواتف الجوالة النظام البصري ويسبب ورما في العين، ويمكن ان يؤدي التعرض الطويل الى اشعاع يشبه الاشعاع المستخدم في الهواتف الخلوية الى تلف في العدسة يشاهد بالعين المجردة وتلف لا يشاهد بالعين المجردة ولا يمكن شفاؤه.


    كما كشفت دراسات وجود انخفاض في كثافة العظم الحرقفي في الجانب حيث يحمل الاشخاص الهواتف الخلوية.


    ووجدت دراسة علمية ان حاملي جهاز الهاتف الجوال مسندا الى احد جانبي الرأس عدة ساعات في اليوم يواجهون خطرا يزيد 50% بتكون ورم في الغدة النكفية بعد 5- 10 سنوات.


    والاشعاع الكهرومغناطيسي من الهاتف الخلوي وابراج البث الهاتفي الخلوي في الطيور والحيوانات والنباتات والبيئة.


    وفي الولايات المتحدة لوحظ الاختفاء المفاجئ للنحل قبل عدة اعوام وربط ذلك بارتفاع التلوث الكهرومغناطيسي، والحال نفسها في المانيا وسويسرا واسبانيا والبرتغال وايطاليا واليونان واسكتلندا وويلز وشمال غربي انجلترا، كما لوحظ ان عدد النحل في انجلترا قد انخفض 54% بين عامي 1985 و2005 بالمقارنة مع 20% في اوروبا، ويحذر العلماء من ان الانخفاض المستمر في عدد النحل والملحقات الاخرى يمكن ان تثير ازمات اكبر ومباشرة اكثر من ارتفاع درجة حرارة الكرة الارضية، كما تبين دراسات مختلفة الى التعرض للاشعاع الكهرومغناطيسي يقلل مستويات هرمون الميلاتونين في الحيوانات ويسبب ذلك طائفة من الاضطرابات بما فيها اضطرابات النوم والارهاق المزمن والكآبة والأمراض القلبية.


    وأظهرت الدراسات ان استخدام الهواتف الجوالة يسبب اضطراب النوم من المرحلة الرابعة وهي المرحلة المهمة في الاسترجاع الكامل للدماغ والبدن، كما يؤخر استخدام هواتف الاستقبال والإرسال النوم ويسبب الصداع والتشويش والكآبة.


    ان النتائج مثيرة للقلق الشديد بالنسبة للأطفال والمراهقين، اذ انهم يستخدمون الهواتف الخلوية ليلا ويضعون الهاتف ملتصقا بالرأس وقد يؤدي ذلك الى تغييرات في المزاج والشخصية والكآبة والافتقار الى التركيز ورداءة الأداء الأكاديمي.


    وأوضحت الدراسة انه يمكن ان يسبب الاستخدام الواسع للهواتف الجوالة السرطان، وتبلغ نسبة احتمال اصابة الأطفال والمراهقين بسرطان الدماغ خمسة أضعاف لأن أدمغتهم ليست متطورة على نحو تام وتغلغل الإشعاع أعمق كثيرا.


    وأظهرت دراسة في ألمانيا أن الأبقار التي ترعى بالقرب من أبراج البث الهاتفي أكثر احتمالا لأن تواجه انجاب أجنة ميتة وحالات الإجهاض الذاتي والتشوهات الخلقية في المواليد والمشاكل السلوكية والتدهور في الصحة العامة، وتغير الحليب.


    كما ان الاشعاع الكهرومغناطيسي الصادر عن أبراج البث الخلوي يمكن ان يؤثر كذلك في الخضراوات والمحاصيل والنباتات المجاورة.





    سمووو&الزيــــن




    هذه المقالة نشرت أصلا في موضوع المنتدى : إشعاع شبكات الجوال.. القاتل الخفي كتبت بواسطة سمووو الزيـــــــن مشاهدة المشاركة الأصلية