أسترجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
مشاهدة تغذيات RSS

مرعوب قطر

فلسفة الذات (3) الـعـواطــف

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليسلمي مشاهدة المشاركة

احييكم من الاعماق واواصل معكم موضوعنا (فلسفة الذات ) والذي عنوانها التعامل النفسي وتم تقسيم الموضوع الى خمسة اجزاء والذي سبق ان قمنا بطرح الجزء الاول وهو(الاحساس) على هذا الرابط

http://www.mr3oobqatar.com/vb/showthread.php?t=15834
وقمنا بطرح الجزء الثاني وهو (المشاعر ) على هذا الرابط

http://www.mr3oobqatar.com/vb/showthread.php?t=15835
ويسعدني ان اقوم بطرح الجزء الثالث من موضوعنا وهو العواطف وقد تم تجزئة عنصر العواطف او من تنجر عواطفنا نحوهم الى خمسة اجزاء كالتالي ( ذوي القربى - الاحباب - الاصدقاء - الزملاء - المألوفين ) كماهي موضحه في الجدول البياني التالي :


كما استمرينا عليه في السابق ان نقوم بشرح تلك الفلسفه كل عنصر منها على حده ونبداء في شرح جزئنا الثالث من التعامل النفسي والذي هو العواطف وكما هو متعارف عليه ان العواطف هي حالة ذهنية كثيفة تظهر بشكل آلي في الجهاز العصبي وليس من خلال بذل جهد مُدرك، وتستدعي إما حالة نفسية إيجابية أو سلبية. ولذا يستلزم التفرقة بينها وبين المشاعر والاحاسيس , وان اتفقوا في بعض النقاط وتم تجزئتها وتفاصيل شرحها في تلك النقاط الاتيه:
1- ذوي القربى:
صلة القرابه هي اكثر العواطف انجرار تاتي تلقائيا فطريه كما خلق الله الناس سبحانه وتعالى عليها ومنها قرابة الوالدين والاولاد والاخوان وتفرعاتهم من روابط الدم وكذا من الارحام والعائله ويدخل في ذلك العشره كالزواج والرضاعه فاتجاه العواطف يكون هنا قوي جدا , وتقوى العاطفه هنا كل ما كانت درجة القرابه ارقى وكما امرنا الله سبحانه تعالى في الاية الكريمه في قوله تعالى:" يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" صدق الله العظيم 0

2- الاحباب :
وهم صنف من الناس سعت عاطفتنا الى ضمهم الى محتواها بامر من باقي الحواس والقلب الذين اشتركوا في ترشيح هذا الصنف اما اعجابا او تقربا من سلوكهم او تطورا في استقبال ايجابياتهم , وانضموا الى فروع العاطفه , وتمتعوا بما يتمتع به باقي عناصرها , ومنها امثله كثيره كحب الزوجين وحب العشاق , ومن تشملهم معاني الحب , ويرتقي صنف الاحباب احيانا الى صلة قرابه فلنجيد التعامل في الحب 0

3- الاصدقاء:
وهم الصنف الذين نصدقهم في كل تعاملاتنا ويبادلونا بصدقهم ونودع كل ثقتنا لديهم رغم عدم ارتباطنا بهم بصلة قرابه ولكنهم دخلوا الى عواطفنا بصدق عواطفهم التي بادلونا بها , وقد نجد منهم المقربين لدينا بما يعادل صلة القرابه في العاطفه , فقد تجبرنا عواطفنا احيانا الى التضحيه من اجلهم , كما كان المثل الاعلى في الصداقه سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه , وبقدر صداقتهم بقدر ما يرتقون الى العواطف فليحاول كلا منا حسن الاختيار في الصداقه وحسن التعامل بصدقها0

4- الزملاء :
وهم الصنف الذين تربطنا بهم علاقات عمل او علاقات دراسه او علاقات رفاقه في مهمه او سفر فقد ينجرمنهم الذين يلفتون انتباهنا بناحيه ايجابيه الى فرع من فروع عواطفنا بمجرد اندماجنا معهم وتعاوننا في هدف مشترك جمعنا واياهم حتى وان كان بصفة مؤقته , ولكن يكون لهم مكانه في عواطفنا تعود عند التلاقي اوالذكرى, ويقاسون بحسب التعامل الذي كان يجمعنا وتدوم منها الزماله في فعل الخير ومنهم من يرتقي الى درجة الاصدقاء واخر من يرتقي الى درجة الاحباب 0
5- المألوفين :
ذلك الصنف الذي نعتاد على التعامل معه في حياتنا اليوميه سواء لمصالح تربطنا معهم او لروتين اعتدنا عليه او لمجرد تكرار التقائنا بهم كسكان المنطقه التي نسكنها ,او التي نعمل بها, او التجار او الموظفين الذين يكثر تعاودنا عليهم فيبادلونا التعامل الذي يرقى بهم الى جعل لهم مكانه لدينا فيدخل منهم الايجابيين في التعامل في فروع عواطفنا , ويعتبر عنصر المألوفين هو الموزع الرئيسي للعناصر السابقه , احيانا نتالف مع شخص فيصبح زميلا ويرتقي الى صديقا وقد يكون حبيبا يوما ما ويرتقي الى قريبا ايضا بحسب اعجابنا له في تعاملاته , وهنا يكون مكمن الحذر ودقة التعامل0

اتمنى ان اكون اوفيت المراد ووصلت المفهوميه في هذا الطرح 0
ولكم التحيه والود

أرسل "فلسفة الذات (3) الـعـواطــف" إلى Digg أرسل "فلسفة الذات (3) الـعـواطــف" إلى Facebook أرسل "فلسفة الذات (3) الـعـواطــف" إلى Google أرسل "فلسفة الذات (3) الـعـواطــف" إلى del.icio.us أرسل "فلسفة الذات (3) الـعـواطــف" إلى StumbleUpon أرسل "فلسفة الذات (3) الـعـواطــف" إلى Twitter

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات