أسترجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية

مشاهدة تغذيات RSS

كرت أحمر

حكم استقبال المعزين في المسجد

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كرت أحمر مشاهدة المشاركة
حكم استقبال المعزين في المسجد


السؤال

عند موت أحد المسلمين يقوم أعضاء المسجد بتحويل المسجد بعد صلاة المغرب أو العشاء إلى بيت عزاء لمدة ثلاثة أيام، وتوضع الكراسي في داخل مكان الصلاة ليجلس عليها أهل الميت وأقاربه، ثم يقومون بإحضار الطعام للجميع. فهل هذا من السنة مع الدليل؟



الجواب :


الحمد لله
الجلوس للتعزية وإعداد الأطعمة للمعزين ، سواء كان في المسجد أو البيت...بدعة محدثة ؛ لحديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أنه قال: ( كُنَّا نَعُدُّ الِاجْتِمَاعَ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ وَصَنِيعَةَ الطَّعَامِ بَعْدَ دَفْنِهِ مِنْ النِّيَاحَةِ ) رواه أحمد (6866) وصححه الشيخ الألباني رحمه الله

قال الشافعي رحمه الله : " وأكره المآتم , وهي الجماعة , وإن لم يكن لهم بكاء ، فإن ذلك يجدد الحزن , ويكلف المؤنة مع ما مضى فيه من الأثر" انتهى من الأم (1/318) .

وقال الشيرازي رحمه الله : "ويكره الجلوس للتعزية , لأن ذلك مـحدث والمحدث بدعة" انتهى .
قال النووي رحمه الله : "وأما الجلوس للتعزية فنص الشافعي والأصحاب على كراهته . قالوا : يعني بالجلوس لها أن يجتمع أهل الميت في بيت فيقصدهم من أراد التعزية قالوا : بل ينبغي أن ينصرفوا في حوائجهم فمن صادفهم عزاهم , ولا فرق بين الرجال والنساء في كراهة الجلوس لها..." انتهى من " شرح المهذب " (5/278) .
وجاء في "الموسوعة الفقهية" (12/189) : " كره الفقهاء الجلوس للتعزية في المسجد . وكره الشافعية والحنابلة الجلوس للتعزية؛ بأن يجتمع أهل الميت في مكان ليأتي إليهم الناس للتعزية ; لأنه محدث وهو بدعة ; ولأنه يجدد الحزن " انتهى .

وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ما حكم القصد إلى التعزية والذهاب إلى أهل الميت في بيتهم؟
فأجاب : "هذا ليس له أصل من السنة ، ولكن إذا كان الإنسان قريباً لأهل الميت ويخشى أن يكون من القطيعة أن لا يذهب إليهم فلا حرج أن يذهب، ولكن بالنسبة لأهل الميت لا يشرع لهم الاجتماع في البيت، وتلقي المعزين؛ لأن هذا عده بعض السلف من النياحة، وإنما يغلقون البيت، ومن صادفهم في السوق أو في المسجد عزاهم ، فهاهنا أمران :
الأول: الذهاب إلى أهل الميت، وهذا ليس بمشروع، اللهم إلا كما قلت: إذا كان من الأقارب ويخشى أن يكون ترك ذلك قطيعة .
الثاني: الجلوس لاستقبال المعزين، وهذا لا أصل له، بل عده بعض السلف من النياحة " انتهى من "مجموع الفتاوى" (17/342) .
ويزداد الأمر سواء إذا كان الاجتماع لتعزية في المسجد ، فإن المساجد لم تبن لهذا .
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ما حكم وضع الكراسي في المسجد لتقبل العزاء؟
فأجاب : "العزاء داخل المسجد غير مشروع، فالمساجد لم تُبن للعزاء، إنما بنيت للصلاة، وقراءة القرآن، والذكر، وما أشبه ذلك، ويمنع من وضع الكراسي فيها للعزاء لما فيه من تضييق على المسجد وحدوث فوضى فيه، فإن كل أناس يريدون أن يضعوا فيه كراسي عزاء، مع أن أصل وضع الكراسي من أجل الاجتماع للعزاء غير معروف عند السلف، سواء كان في المسجد، أو في غيره " انتهى من مجموع فتاوى ابن عثيمين (17/354) .

وقال الشيخ الألباني رحمه الله : " وينبغي اجتناب أمرين وإن تتابع الناس عليهما :
أ - الاجتماع للتعزية في مكان خاص كالدار أو المقبرة أو المسجد .
ب - اتخاذ أهل، الميت الطعام لضيافة الواردين للعزاء .." انتهى من أحكام الجنائز (1/167).

والله أعلم



الإسلام سؤال وجواب

أرسل "حكم استقبال المعزين في المسجد" إلى Digg أرسل "حكم استقبال المعزين في المسجد" إلى Facebook أرسل "حكم استقبال المعزين في المسجد" إلى Google أرسل "حكم استقبال المعزين في المسجد" إلى del.icio.us أرسل "حكم استقبال المعزين في المسجد" إلى StumbleUpon أرسل "حكم استقبال المعزين في المسجد" إلى Twitter

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
مقالات أسلامية

التعليقات