
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرعوب قطر
يشركون وهم لا يعلمون
التعريف بالشرك ومدى خطورته، وهل يشرك المسلم وهو لا يعلم
الشركيات المخرجة من الإسلام:
-1 دعاء الميت، أو الاستغاثة به ومناداته وسؤاله وطلب المدد منه كأن يقول: ياسيدي فلان انصرني، أو أغثني، أو
اشفني، أو المدد منك.
-2 الذبح للميت بأن يذبح له كبشأ، أو دجاجة تقربا إليه وتعظيماً له.
-3 النذر للميت: بأن يقول: ياسيدي فلان إن شفيتني من المرض أو قضيت حاجتي، فلك علي أن أفعل كذا وكذا،
كما يفعل عند قبر البدوي والجيلاني وابن عربي وغيرهم.
-4 اعتقاد أن الميت يتصرف في الكون والحياة وأنه ينفع أو يضر.
-5 التقرب إلى الميت بوضع الطعام والأموال والحيوانات والهدايا عند قبره.
-6 دعاء الرسول ] وسؤاله الحاجات من دون الله -تعالى- كمن يقول: المدد يا رسول الله، أو المغفرة.
-7 السجود، أو الركوع، أو الطواف، أو الحج للقبر، أو للميت تقرباً إليه.
-8 الخوف من الموتى أن يضروه، أو يؤذوه، أو يصيبوه بالمرض.
-9 أن يطلب من الموتى الدعاء، أو الشفاعة له عند الله.
عقوبة المشرك بالله:
من لم يتب من الشرك بعد قيام الحجة عليه فهو من أهل الجحيم كما توضحه الأدلة التالية :
-1 قال تعالى: } إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ { النساء 48 .
-2 وقال تعالى: } إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ{ المائدة 72 .
-3 وفي صحيح البخاري، قال رسول الله ] : «من لقي الله يشرك به شيئا دخل النار .»
المحرمات التي تفعل عند قبور الأنبياء والصالحين
وهي بدع وخرافات ووسائل إلى الشرك الأكبر، ومنها:
-1 الاعتقاد بأن دعاء الله عند القبر مجاب، وكذا استقبال القبر عند الدعاء، كما تستقبل القبلة، وكذا قراءة
القرآن عنده.
-2 شد الرحال والسفر إلى القبور والمشاهد والأضرحة، والاعتكاف عندها باسم الزيارة والتبرك، فلا يجوز
السفر إلى أي بقعة تعظيما لها أو تقربا إلى الله إلا للمساجد الثلاثة )المسجد الحرام، والنبوي، والأقصى( لقوله
« :[ لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام ومسجد الأقصى، ومسجدي هذا » متفق عليه.
-3 تجصيص القبور، والبناء عليها، وتعليتها، ووضع الستائر عليها، وبناء المشاهد والقباب عليها، والكتابة
عليها، وإنارتها وإسراجها، واتخاذها مزارات وأعياداً، وغرس الشجر عندها، وتزيينها بأي زينة.
-4 بناء المساجد على القبور، أو الصلاة عندها، أو استقبالها عند الصلاة فيحرم الصلاة في هذه المساجد؛
لقوله ]: « لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد » رواه مسلم وأحمد.
-5 التمسح بالقبر وتعفير الوجه بترابه تبركا.
نسأل الله -تعالى- أن يحفظنا وذرياتنا والمسلمين كافة من الوقوع في الشرك. إن ربنا قريب مجيب، وصلى الله
على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.