الدوحة في 28 مايو /قنا/ يواصل المنتخب القطري لكرة القدم للشباب تدريباته اليومية بقوة استعدادا للمباراة الاولى في بطولة كأس العالم للشباب تحت 21 عاما التي تستضيفها نيوزيلندا وتفتح بعد غد السبت وتستمر حتى يوم 20 من شهر يونيو المقبل.

ويلتقي عنابي الشباب في مباراته الافتتاحية مع منتخب كولومبيا يوم الأحد المقبل على ملعب " وايكاتو هاميلتون" ، ويلعب المباراة الثانية مع نظيره البرتغالي يوم الأربعاء أما المباراة الثالثة فتكون أمام منتخب السنغال يوم السبت 6 يونيو المقبل.
وسيؤدي منتخب الشاب غدا الجمعة تدريبه الرئيسي على إستاد وايكاتو بمدينة هاميلتون التي ستحتضن مباريات المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات قطر والسنغال وكولمبيا والبرتغال، وسيكون تدريب الغد هو البروفة الاخيرة للمنتخب قبل مواجهة كولومبيا.
وبان خلال تدريبات اليوم للمنتخب ارتفاع الروح المعنوية لدى اللاعبين والجاهزية التامة وركز المدير الفني للمنتخب الاسباني فيليكس سانشيز على الجانب النفسي بشكل كبير من أجل إخراج اللاعبين من حالة الشد التي قد تنتابهم في المباراة الأولى، حيث تعد المباراة الاولى مفتاح العبور إلى الدور الثاني من البطولة.
وأكد المدير الفني للعنابي الشاب أن المنتخب جاهز لخوض مباريات البطولة خاصة بعد فترة الاعداد الجيدة التي حظي بها الفريق والاهتمام الكبير الذي يقدمه الاتحاد القطري لهذا المنتخب الذي يضم في صفوفه عناصر قادرة على تحقيق نتائج جيدة خلال المونديال .. مضيفا أن جميع عناصر المنتخب تتمتع بحالة جيدة ولا توجد أي اصابات وسط المنتخب، والكل جاهز من أجل خوض غمار منافسات البطولة.
وفي تصريح لوكالة الانباء القطرية / قنا / قال لاعب المنتخب سلطان بخيت الكواري إن المنتخب جاهز لخوض مباريات البطولة والروح المعنوية عالية لدى عناصر الفريق، وهناك تركيز كبير من لاعبي الفريق من أجل تحقيق الفوز في مباراة كولومبيا حتى تكون بوابة العبور الى الدور الثاني من البطولة.
وأضاف الكواري أن المباريات الاعدادية التي خاضها المنتخب خلال فترة الاعداد تعتبر مفيدة، وسيكون لها أثر جيد في أداء المنتخب في البطولة و" هدفنا من المشاركة في هذه البطولة هو الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة ".
ومن جانبه قال اللاعب جاسم الجلابي " لقد اكتمل إعدادنا من أجل خوض مباريات كأس العالم والروح المعنوية العالية هي سلاحنا في البطولة وسنعمل بقوة من أجل إعادة أمجاد منتخب الشباب في العام 1981 ، من اجل تشريف الكرة القطرية في هذه البطولة، خاصة ان العنابي الحالي يحظى باهتمام كبير من القيادة الرشيدة في الدولة، وهناك عزيمة وإصرار لدى لاعبي الفريق من أجل تقديم مستوى خلال كل مباريات البطولة يعكس ما وصلت اليه كرة القدم القطرية من تقدم، ولتأكيد احقيتنا وجدارتنا في وصولنا الى هذه المرحلة بعد تفوقنا على كل المنتخبات الاسيوية".
وأضاف الجلابي ان الجهاز الفني يعمل برفقة الجهاز الاداري على تهيئة عناصر الفريق بدنيا ونفسيا من اجل الظهور المشرف خلال البطولة، وهناك تكاتف بين عناصر الفريق ورح الفريق الواحد هي التي تسود أجواء كل المباريات التي نخوضها، وسنعمل على خوض كل مباراة بحسابات تختلف عن الاخرى" وهدفنا الأول هو تخطي مرحلة المجموعات ثم الذهاب تدريجيا حتى المباراة النهائية".
نحواللفب الآسيوي
وتضم قائمة منتخب الشباب مجموعة من العناصر الجيدة هم : يوسف حسن ويزيد نعيم و محمد البكري " حراس مرمى " وبسام هشام و عبدالله عبد السلام و المعز علي و عبد الرحمن عناد و ناصر إبراهيم و سيد حسن وسلطان البريك وعبد العزيز الخلوصي و سعيد براهيمي و تميم محمد و أحمد معين و فهد علي و سيرجن عبدو و أحمد السعدي و عبد الرحمن فهمي و عاصم مادبو و سلطان بخيت الكواري و أكرم عفيف و جاسم محمد و جاسم الجلابي و إلياس أحمد و طارق سليمان وسالم الهاجري.
وكان المنتخب قد فاجأ الجميع بمستواه الرائع في بطولة كأس آسيا للشباب التي استضافتها ميانمار في العام الماضي وتوج الفريق بلقب البطولة الآسيوية للمرة الأولى في تاريخه ليؤكد تغير خريطة كرة القدم الآسيوية على مستوى الشباب.
وشق الفريق طريقه نحو اللقب الآسيوي دون التعرض لأي هزيمة حيث حقق انتصارين وتعادلا واحدا وتصدر مجموعته في الدور الأول قبل الفوز الكبير على الصين في دور الثمانية ثم على منتخب ميانمار صاحب الأرض في المربع الذهبي قبل أن يتوج بطلا بالفوز 1- صفر على كوريا الشمالية في النهائي.ويشارك شباب العنابي في مونديال الشباب للمرة الثالثة وسيسعى إلى استعادة أمجاد الماضي، حيث كانت مشاركته الأولى في أستراليا عام 1981 وشق الفريق طريقه بنجاح إلى المباراة النهائية على حساب منتخبات كبيرة ذات خبرة هائلة ولكنه خسر في النهائي أمام منتخب ألمانيا الغربية .. فيما خرج الفريق من دور الستة عشر في مشاركته الثانية بالمونديال وكانت في 1995 على أرضه.
ويعتمد منتخب الشباب على عدد من المحترفين بأندية أوروبا مما يمنح الفريق الأمل في القدرة على المنافسة والتقدم إلى الأدوار النهائية في مونديال الشباب. ويبرز من هؤلاء اللاعبين أحمد السعدي مهاجم الفريق والفائز بلقب هداف كأس آسيا للشباب برصيد خمسة أهداف.
ويلعب السعدي بجوار أكثر من لاعب من المنتخب القطري الشاب في فريق يوبين البلجيكي، حيث يلعب إلى جواره المهاجم الآخر فهد علي ولاعب الوسط المتألق أحمد معين.
يشار الى أن المنتخب القطري الشاب قد استعد جيدا للمونديال وانتظم في أولى مراحله الإعدادية للبطولة بمعسكر تحضيري بفرنسا امتد من 27 مارس الى 31 منه ، ثم دخل بعدها بداية من الأول من إبريل الماضي معسكرا جديدا في النمسا، ثم خاض منافسات البطولة الدولية في النمسا وواجه خلالها 3 منتخبات هي هندوراس والبرازيل والكاميرون، وكان أيضا قد انتظم في معسكر إعدادي بنيوزيلندا خاض خلاله عددا من المباريات ثم ذهب إلى معسكر آخر بأستراليا ثم عاد مرة أخرى إلى نيوزيلندا في آخر مراحل إعداده لهذه البطولة.