كوالالمبور في 29 مايو /قنا/ أكد نجيب عبد الرزاق رئيس وزراء ماليزيا، ضرورة معالجة قضية الروهينجا على مستوى اتحاد دول جنوب شرق آسيا "آسيان".
وأضاف عبد الرزاق في تصريح له اليوم أنه من المهم للغاية أن تبحث جميع الدول الأعضاء في آسيان بشكل مشترك عن سبيل لحل هذه المشكلة، مشيرا إلى أن الدول الأخرى ينبغي أن تلعب دورا لأجل المساعدة على مكافحة هذه القضية بجانب تقديم مساعدات إنسانية.
وأعرب عن أمله في أن تلعب المنظمات الدولية مثل منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة أدوارها للمساعدة على حل هذه المشكلة.
ومن ناحية أخرى،أصدرت ميانمار، البيانات النهائية لأول إحصاء سكاني شامل منذ 30 عاما مستثنية منه أقلية الروهينجا المسلمة فضلا عن معلومات حساسة عن العرق والمعتقدات الدينية لشعبها البالغ عدده 51.5 مليون شخص.
ويعيش معظم أفراد أقلية الروهينجا المسلمة وعددهم نحو 1.1 مليون شخص في ظروف شبيهة بالفصل العنصري في ولاية راخين الغربية وهم لا يحملون أي جنسية أو وثائق تثبت انتماءهم لأي دولة.
ونزح نحو 140 ألفا منهم جراء اشتباكات عنيفة مع الأغلبية البوذية في راخين عام 2012، كما ترفض ميانمار منحهم الجنسية ويشكون من التمييز الذي تمارسه الدولة ضدهم منذ فترة طويلة.
وكانت حكومة ميانمار قد تعهدت لرعاة دوليين بأنها ستسمح لهم بالتعريف عن أنفسهم كروهينجا في الإحصاء السكاني الذي جرى بين مارس وأبريل عام 2014، لكنها تراجعت قبل يوم من بدء العملية وقالت إنها ستمنع ذكر هذه الصفة في البيانات.
وقال فيجاي نامبيار المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ميانمار "في ولاية راخين الشمالية استبعدت شريحة كبيرة من السكان خارج العملية (الإحصائية) وسط توترات اجتماعية مستمرة ومطالبة الكثير من السكان المحليين بالتعريف عن أنفسهم بهويتهم كروهينجا وهو مطلب لم تستجب له السلطات".