السؤال:
لو سمعت حديثا معروفا عن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وقلت في نفسي: دعني أسكت عنه حتى أتأكد من صحته. هل يضر ذلك؛ لأني قد أكون شككت في أحاديث الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم؟ مثلا أيضا لو سمعت حديثا صحيحا عن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وفي نفس الوقت قلت في نفسي: لا بأس، سأتأكد منه. هل هذا من الشك؟

الفتوى:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن الحرص على التثبت من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، والعناية بالتحقق من صحتها، هو الطريق الذي ينبغي أن يسلكه كل مسلم -بقدر وسعه-، وليس ذلك شكا مذموما، كما قد يوسوس به الشيطان لبعض الناس، وانظر الفتوى رقم: 313861، والفتوى رقم: 140570.
والله أعلم.