الدوحة في 22 مايو /قنا/ أعلنت مؤسسة أسباير زون اليوم، عن إطلاق بطولة هوكي الصالات الرمضانية الأولى من نوعها في قطر والتي تستمر فعالياتها على مدار ثلاثة أيام بقبة أسباير، في إطار سعي المؤسسة لتقديم كل ما هو جديد لعشاق الرياضة في قطر وترسيخ مفاهيم النشاط البدني خلال الشهر الفضيل.
تشارك في البطولة 8 فرق، حيث تجري المسابقة بنظام خروج المغلوب وستلعب المباراة النهائية يوم الثالث عشر من شهر رمضان.
وتستهدف مؤسسة أسباير زون بتقديم تلك الرياضة خلال مهرجانها الرمضاني، توجيه أنظار المجتمع لهذا النوع من الرياضات والتي يمكن ممارستها طوال العام داخل صالات قبة أسباير المغطاة.
كما تنظم مؤسسة أسباير هذا العام بطولة الكريكت الرمضانية الثانية، ويشارك في مسابقة هذا العام المقامة على ملعب الإحماء الخارجي عشرة فرق على مدار ثلاثة أيام كاملة من السادس وحتى الثامن من رمضان، وستلعب جميع مباريات دور المجموعات (مجموعتين) للفرق العشرة في اليومين الأول والثاني على أن تخوض الفرق الفائزة التصفيات وصولا للمرحلة النهائية في اليوم الثالث.
وفي هذا الإطار، قال السيد عبدالله أمان الخاطر، مدير الفعاليات في مؤسسة أسباير زون:" توفر مسابقة هوكي الصالات الجديدة متنفسا مثاليا خلال شهر رمضان لعشاق اللعبة لتكوين فرقهم وممارسة رياضتهم المفضلة برفقة أصدقائهم في الوقت الذي تسعى فيه مؤسسة أسباير زون لتغيير ثقافة المجتمع خلال رمضان، وتحقيق هدفها بأن يكون شهرا للنشاط والحيوية والابتعاد عن الخمول عبر ممارسة الرياضة".
وأشار الخاطر الى أن تقديم رياضة الهوكي لأبناء المجتمع وفتح الباب لمشاركاتهم في أنشطتها يرتقي بمستوى اللعبة في دولة قطر لدرجات أعلى، بما يسهم في تغيير المشهد الرياضي للعبة في قطر، خاصة بعد النجاح الكبير لبطولة أمم آسيا لهوكي الصالات التي استضافتها مؤسسة أسباير زون على ملاعبها والتي تمكن المنتخب القطري خلالها الوصول للمربع الذهبي والحصول على المرتبة الثالثة والتأهل لبطولة كأس العام ألمانيا 2018.
وتسهم مثل هذه المسابقات الجديدة والتي تحرص مؤسسة أسباير زون على تقديمها في كل عام تلبية لرغبات عشاق الرياضات الجماعية لممارسة نشاطهم الرياضي المفضل، في تعزيز ثقافة النشاط البدني بين أبناء المجتمع وجعل الرياضة جزءًا لا يتجزأ من روتين حياتهم اليومي بما ينعكس إيجابيًا على صحتهم البدنية والنفسية.
وتتمتع مؤسسة أسباير زون بباع كبير في تنظيم بطولات الرياضات المختلفة معتمدة في ذلك على قدراتها البشرية ومرافقها المتطورة والتي أصبح يشار إليها بالبنان لتكون بحق الوجهة الرياضية الأولى لعشاق الرياضات الجماعية على اختلافها في دولة قطر، ولتواصل بذلك دورها في تهيئة المجال لمزيد من الرياضات والأنشطة البدنية التي تلقى قبولًا واسعًا لدى الجماهير.