أسطول من طائرات النقل تحت تصرف التجار والموردين

أكد موردون للوسيل أن أسطولا من طائرات النقل تم وضعه أمس تحت تصرفهم لتغطية احتياجات البلاد من الخضار والفاكهة وبقية السلع الغذائية، وان الجهات المعنية انتهت من خطة البدائل التي بمقتضاها سيتم سد الإحتياجات الغذائية للبلاد، مشددة على توفر السلع الغذائية البديلة من عشرات الدول، ولاتزال شحنات السلع تتدفق عبر الحدود بين الدولة والمملكة العربية السعودية حتى أمس وفق معلومات ، وقالت مصادر إنه تم ادخال تلك السلع بشكل أسرع عن كل يوم حسب المصادر. وشهدت المجمعات التجارية إقبالا كبيرا على مختلف السلع الغذائية، وقال الموردون إن الضغوط عليها أدت لمطالبات من قبل المحال والمجمعات بالمزيد من السلع.
أسطول طائرات
قال حيدر أبو خليفة من كبار موردي الخضار والفاكهة دخلت الى دولة قطر صباح أمس شحنات تقدر بـ 200 طن من الخضار والفاكهة عبر المنافذ مع السعودية، إلا أن 200 طن من الخضار والفاكهة كانت واردة عبر مستوردين من دبي توقفت، وهو أمر القى بظلاله علي أسواق الفاكهة هناك حيث انخفضت اسعارها في دبي الى النصف، وأضاف ان دبي تستورد 80 “حاوية” يوميا من الخضار والفاكهة من ايران تقدر بـ 1600 طن.وأشار الى أن الإستيراد من الاردن يصل الى 80 طنا يوميا ويسير بشكل جيد وبقية الدول من 50 الى 100 طن يوميا حيث تستهلك قطر 550 طنا يوميا من الخضار والفاكهة في رمضان. وأوضح ان الموردين والتجار الرئيسيين عقدوا اجتماعا امس مع مسؤولين بالدولة، الذين ابلغوهم بوضع طائرات نقل تحت تصرفهم من اجل إستيراد الخضار والفاكهة والسلع الغذائية، وأكد توفر السلع الزراعية والغذائية بأسعار منافسة وبجودة عالية في اذربيجان وتركيا وايران والعشرات من دول العالم. وناشد حيدر الجمهور ألا يقبل على السلع ويشتري احتياجاته اليومية فقط، مؤكدا توفر السلع بالكميات الاعتيادية.
البدائل المتاحة
وحول أهم البدائل المتاحة لتوفير إحتياجات السوق من السلع الغذائية، كشف أحمد الخلف رئيس الشركة العالمية لتطوير المشروعات وأبرز تاجر أغذية ولحوم أن الفاكهة والخضار واللحوم والالبان وكل السلع الغذائية متوفرة في معظم دول العالم، وبإمكاننا نستوردها عبر النقل الجوي، مؤكدا ان طائرة جامبو 747 تستطيع ان تحمل 110 أطنان من الخضار والفاكهة بالنقلة الواحدة، وهو أمر يعني أن 5 طائرات يوميا تسد إحتياجات الدولة من تلك السلع، التي يمكن استيرادها عبر تلك الطائرات من أرمينيا، هنغاريا، بلغاريا، اوكرانيا واسبانيا وفرنسا والولايات المتحدة ولبنان والمغرب والسودان والاردن وتونس والجزائر ودول آسيوية وافريقية.وقال الخلف ان المعلومات المتوفرة لديه تشير الى ان الدولة انتهت من الترتيبات والخطوات العملية لتوفير بدائل السلع، مؤكدا أن القطاع الخاص القطري ورجاله جنود للوطن، مشيراً الى انه على الرغم من ان الحدود لاتزال مفتوحة الا ان الاحتياط واجب، والاعتماد على الطيران هو الحل. ويقول المهندس جاسم المالكي عضو المجلس البلدي “نتمنى أن تهدأ الأمور بين الدولة والاشقاء وتظل طبيعية ولا تؤثرعلى الشعوب، واشار الي ان البدائل متوفرة، والدولة تعرضت في الماضي لقرارات مماثلة، بيد ان الأمور ظلت طبيعية لكون أن العلاقات تعبر عن مصالح ناس يتوجب ألا يتم الزج بها في قضايا ليست لها مبررات، واعرب عن تمنياته ألا تصل الامور الى حد الحصار، واهاب بالتجار ألا ينتهزوها فرصة ويرفعوا الأسعار، وناشد ادارة حماية المستهلك ان تقوم بدورها، مؤكدا ان الحكومة القطرية تحرص على مصالح الشعب.
آثار سلبية
ويقول علي الخلف “مدير شركة المجمعات الغذائية القطرية” اتمنى ألا ننسي ان علاقة دولة قطر بالدول الخليجية أخوية وقوية، وفيما يتعلق بالاجراءات المتخذة سيتم تجاوزها دون ان يكون هناك اي اثار سلبية لتوفير كافة السلع في الدولة، ربما هناك بعض السلع التي منعت لكن البدائل موجودة ووسائل المواصلات والنقل اصبحت متطورة والمنافذ البحرية والجوية مفتوحة على كافة دول العالم وتعوض اي نقص بالسلع والمواد الغذائية، وسيكون لها دور اكبر. وأعرب عن أمله أن يكون الذي يحدث الآن سحابة صيف والوحدة الخليجية موجودة ومطلوبة من الجميع، وقال عن مجمعاته “نحن نستورد عن طريق الموردين الرئيسين وتجار الجملة وكل ظرف يحتاج لإدخال التعديلات علي طريقة العمل لتجاوز اية سلبيات تعترض العمل والاستيراد لكافة السلع لا يتأثر ووسائل النقل الجوي والبحري عادة تقوم بدور كبير صحيح أن هناك بعض التكلفة الاضافية، لكن السلع طالما هناك اموال يمكن جلبها من كل دول العالم”.

المصدر
كود:
     http://lusailnews.qa/article/06/06/2017/%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%86