جامعة قطر تجنب 706 طلاب خليجيين تداعيات قطع العلاقات

اتخذت جامعة قطر عدة إجراءات لتجنيب نحو 706 طلاب وطالبات من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، يدرسون في الجامعة، تداعيات قرار بلدانهم قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر، والفرض عليهم مغادرتها خلال مدة لا تتجاوز 14 يوماً. وقدمت الجامعة نموذجا قطريا في التعاطي الأخلاقي والمسؤول مع الأزمة الخليجية بعيدا عن القرارات المتسرعة وغير محسوبة العواقب.
وقال الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب إن إدارة الجامعة تعاملت منذ بداية الأزمة الخليجية مع موضوع الطلاب الخليجيين من الدول الثلاث بمسؤولية وتحركت بسرعة لكي لا تكون لقرارات بلدانهم أي تداعيات سلبية عليهم، حيث استقبلت الطلاب والطالبات وبينت لهم حرصها على أوضاعهم الدراسية، وأن مصلحة الطلاب هي الأولوية الأولى لدى الجامعة بغض النظر عن جنسيات الطلاب، مضيفا أن الدافع الأول لشؤون الطلاب في جامعة قطر هو توفير أفضل الأجواء للطلاب لكي يكملوا دراستهم الأكاديمية على أكمل وجه.
إجراءات حاسمة
وأشار د. الخنجي إلى أن الجامعة ممثلة بإدارة شؤون الطلاب لديها سياسات وإجراءات حاسمة لتوفير الانضباط المطلوب والالتزام بالمعايير الأكاديمية، ولكن الظروف الاستثنائية تحدد كيف يتم التعامل مع الحالات الإنسانية والطارئة ومن بينها ما حدث مؤخرا من إجراءات تؤثر على عدد كبير من طلاب جامعة قطر.