السؤال:
ما حكم الذي يصلي كل الصلاة جالسا، ولا يقف إلا عند تكبيرة الإحرام فقط، فيكبر تكبيرة الإحرام وهو واقف ومتقدم على الصف؟ وما حكم ذلك التقدم؟.

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجوز للمصلي إذا عجز عن القيام في الصلاة أو حصلت له مشقة زائدة يصعب عليه تحملها أن يصلي جالسا على الكرسي أو الأرض، وانظر الفتوى رقم: 25092.
وإذا كان في الصف، فإن عليه أن يبذل ما يستطيع من الاعتدال والمساواة مع الصف، فلا يتقدم عليه ولا يتأخر عنه، كما قال تعالى أيضاً: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ {التغابن: 16}.
وقال تعالى: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا {البقرة: 286}.
وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 44053، 46080، 115950.
وإذا استطاع القيام لتكبيرة الإحرام أو قراءة الفاتحة.. قام لذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم. متفق عليه.
ولبيان ضابط المشقة التي تبيح الجلوس في الصلاة، انظر الفتوى رقم: 315235.
والله أعلم.