سيطرت قوات النظام السوري على كامل مدن وبلدات جنوب نهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي، بعد معارك مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، كما سقط مزيد من الضحايا المدنيين جراء قصف الغوطة الشرقية بريف دمشق.
فقد نقلت الوكالة السورية الرسمية للأنباء عن مصدر عسكري أن الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة سيطر أمس على كامل حوض نهر الفرات بدير الزور بعد القضاء على آخر تجمعات مقاتلي تنظيم الدولة بالمنطقة.
وأضاف المصدر أن الجيش والقوات الحليفة سيطرا على نحو عشرين بلدة وقرية، كما تمكنا من التأمين الكامل للطريق السريع بين مدينتي الميادين والبوكمال بالريف الشرقي، مشيرا إلى تدمير عشرات الآليات التابعة لمسلحي تنظيم الدولة.
ويحقق التقدم الأخير لقوات النظام سيطرتها الكاملة على الطريق الواصلة بين مناطق سيطرتها بمدينة دير الزور حتى مدينة البوكمال عند الحدود السورية العراقية بمسافة 130 كيلومترا، في حين انحسر وجود التنظيم جنوب نهر الفرات في مناطق البادية السورية مع مساحات أخرى شمال النهر، حيث يخوض هناك معارك ضد ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن في وقت سابق انتهاء العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة على ضفتي نهر الفرات بريف دير الزور الشرقي.
ميدانيا أيضا، قتل طفلان وأصيب آخرون أمس جراء قصف مدفعي من قوات النظام السوري على بلدة عربين في الغوطة الشرقية المحاصرة، وكان أكثر من عشرين مدنيا قتلوا قبل أيام، معظمهم في مدينة حمورية؛ نتيجة قصف مدفعي وجوي، وهو ما يرفع الحصيلة خلال أقل من شهر إلى نحو مئتي قتيل.
وفي الوقت نفسه، قال ناشطون إن اشتباكات جرت بين مسلحي المعارضة وقوات النظام في إدارة المركبات بمدينة حرستا في الغوطة الشرقية، ويشهد هذا الموقع العسكري اشتباكات عنيفة منذ الشهر الماضي.
وتشهد الغوطة الشرقية تصعيدا رغم أنها مشمولة باتفاق خفض التصعيد الذي أفضت إليه محادثات أستانا برعاية روسيا وتركيا وإيران.