خدمات المواقع  مركز تحميل مرعوب قطر  مساحة أعلانية  مساحة أعلانية
     
      
     

أسترجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية

ما هي المساواة ؟ موضوع للنقاش

ما هي المساواة ؟ موضوع للنقاش


النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: ما هي المساواة ؟ موضوع للنقاش

  1. #1
    مشرف العام سابقا الصورة الرمزية اليمـــامـــه
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    4,266
    معدل تقييم المستوى
    41

    ham ما هي المساواة ؟ موضوع للنقاش

    بسم الله الرحمن الرحيم

    المساواة بين الناس

    قبل أن نبدأ الحوار أحببت أن أسرد هذه القصة الجميلة

    كان الامير الغساني " جبلة بن أيهم " قد أسلم حديثا حين جعل يطوف حول الكعبة ، فوطئ أعرابي من فزارة إزاره خطأ و غضب الأمير و لطم الاعرابي على و جهه على الملأ.
    ذهب الفزاري إلى عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) يشكو الأمير و يطالب بالقصاص ، فقضى عمربن الخطاب ( رضي الله عنه ) أن يلطم الفزاري الامير تماما كما لطمه .
    دهش الأمير لذلك و قال :" ايضربني و أنا أمير و هو سوقة " ؟؟!!

    قال عمر : لقد سوى الاسلام بينكما .

    حاول الكثيرون أن يثنوا الاعرابي عن حقه في القصاص عساه يرضى بعوض من المال فلم يقبل ، قال جبلة : امهلني يا أمير المؤمنين إلى غد ، فأمهل و في ظلام الليل ولي الامير الغساني الادبار فارا إلى الارض لا مساواة فيها و لا قصاص فكان في بلاد الروم

    ترى ما المساواة التي قررها الاسلام ؟؟
    هل يوجد تفاضل بين الخلق في الاسلام ؟؟ و إن كان فما مقياس تفاضلهم ؟؟
    وهل زمننا الحالي قد تحققت المساواة بين الناس ؟؟

  2. #2
    مراقب عام سابقا الصورة الرمزية مس حركات
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    4,758
    معدل تقييم المستوى
    35

    افتراضي رد: ما هي المساواة ؟ موضوع للنقاش

    مسااء الورد اختي الغاليه اليمامه ..

    بالنسبه لموضوع .. الي هو يتكلم عن المساواه ..

    المساواه اهي
    أول آثار الأخوة وأصدق شواهدها. والتخلق بها والتدريب عليها من أجل المظاهر التي تمكن معنى الأخوة من النفوس ...والمساواة الاسلامية الناشئة عن الأخوة ليس المراد منها التساوي في منتجات العقول أو في العلوم أو في مآثر الأعمال لظهور التفاوت بين الناس في القابليات والهمم، ولكن يراد منها ما ينشأ عن معنى الأخوة وهو تساوي المسلمين في الانتساب إلى المجتمع الاسلامي وفي التهيؤ والصلاحية لكل فضيلة في الاسلام إذا وجدت أسبابها وسمحت بها مواهب أصحابها.والمساواة ـ كما قلنا ـ أثر من آثار الأخوة المفروضة بين المسلمين، وهي أيضاً أصل عظيم من أصول نظام المجتمع الاسلامي.
    فهي بذلك طرف تظهر فيه بمظهر أدب اسلامي تابع للعقيدة الاسلامية يجب تخلق المسلمين بهن وهذا الاعتبار تقديس لها وترويض ديني للمسلمين بأن يكون ذلك خلقاً لهم حتى ينساقوا إليها انسياقاً اختيارياً جميلاً.ثم بينت السنة المساواة بقول رسول الله: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)). وهذه المساواة تستتبع المساواة في تلقي الشريعة والعبادة والتقرب إلى الله تعالى. فالناس في هذا المقدار سواء يتعلق بهم التكليف تعلقاً متماثلاً إلا من قام به مانع، ويعبدون الله عبادة واحدة في الواجبات، ويتقربون إلى الله تعالى على سواء، لا يتفاوتون إلا بمقدار تنافسهم في الخير، ولا تفاوت الا بالعمل الصالح وتقوى الله عز وجل ..

    وكما كانت المساواة بين المسلمين في العبادة، فهي أيضاً ثابتة في صلاحهم للدعوة إلى الخير وإسداء النفع للأمة، لا يختص بذلك عصر دون عصر، ولا قبيلة دون قبيلة، ولا سن دون سن، ولا طبقة دون طبقة، ولا صنف من الناس دون صنف. قال رسول الله في خطبة حجة الوداع: ((أيها الناس، إن ربكم واحد وإن أباكم واحد، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى)).
    وأعني بتساوي الطبقات أن الاسلام لم يعتبر خصائص لطبقات من الناس تكون مقصورة عليهم لا يستطيع نوالها من توفرت عنده أسبابها إذا لم يقدر له أن يكون من أهل طبقتها.

    إن انقسام الأمة إلى طبقات أمر واقعي ناشئ عن أسباب من مواهب عقلية، أو مغامرة في الأخطار، أو انتصار في الدفاع عن الحوزة، فلا نعني بالمساواة بين الطبقات مكابرة ذلك الأمر الواقع، وإنما نعني أن لا يكون موجباً لاحتكار خصائص يحرم منها لم يكن من تلك الطبقة.

    تلاسن أبو ذر الغفاري وعبد زنجي في حضرة النبي (ص) واحتدّ أبو ذر على الزنجي وناداه قائلاً: ((يا ابن السوداء))، فكانت النتيجة أن غضب رسول الله غضباً شديداً لسماعه مقولة أبي ذر وخاطبه قائلاً: ((طف الصاع، ليس لابن البيضاء على ابن السوداء فضل إلا في التقوى أو بعمل صالح)). عندها وضع أبو ذر خده على الأرض وقال للعبد الزنجي: ((قم فطأ خدي)).



    اما لااسف بوقتنا الحالي وفي بعض بقاع مجتماعاتنا الحاليه .. لا يعملون بالمساواه تجاهلا بمعناها او عواقب

    نتائج الصد عنها .. والدليل على ذلك الاسم المندرج بينا ( الواسطه) وانا اشوفه انه مب مساواه للجميع يعني يدخل احدهم الجامعه او اي مكان وذلك عن طريق مايسمى الواسطه والسبب رتبة والديه في المجتمع او احد معارفه .. وهو لا يملك المؤهلات التي تدفعه للدخول والعمل بهذا المجال صادين من هم احق بالعمل بنفس هذا المكان وجاعلينهم مكتوفي الايدي ببيوتهم لاعمل ولا مايعليهم للعيش بالحياه .

    الله يهديهم وينور عليهم ابصارهم .

    تحياتي وشكري لك ...,,










  3. #3
    مشرف العام سابقا الصورة الرمزية اليمـــامـــه
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    4,266
    معدل تقييم المستوى
    41

    افتراضي رد: ما هي المساواة ؟ موضوع للنقاش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مس حركات مشاهدة المشاركة
    مسااء الورد اختي الغاليه اليمامه ..

    بالنسبه لموضوع .. الي هو يتكلم عن المساواه ..

    المساواه اهي
    أول آثار الأخوة وأصدق شواهدها. والتخلق بها والتدريب عليها من أجل المظاهر التي تمكن معنى الأخوة من النفوس ...والمساواة الاسلامية الناشئة عن الأخوة ليس المراد منها التساوي في منتجات العقول أو في العلوم أو في مآثر الأعمال لظهور التفاوت بين الناس في القابليات والهمم، ولكن يراد منها ما ينشأ عن معنى الأخوة وهو تساوي المسلمين في الانتساب إلى المجتمع الاسلامي وفي التهيؤ والصلاحية لكل فضيلة في الاسلام إذا وجدت أسبابها وسمحت بها مواهب أصحابها.والمساواة ـ كما قلنا ـ أثر من آثار الأخوة المفروضة بين المسلمين، وهي أيضاً أصل عظيم من أصول نظام المجتمع الاسلامي.
    فهي بذلك طرف تظهر فيه بمظهر أدب اسلامي تابع للعقيدة الاسلامية يجب تخلق المسلمين بهن وهذا الاعتبار تقديس لها وترويض ديني للمسلمين بأن يكون ذلك خلقاً لهم حتى ينساقوا إليها انسياقاً اختيارياً جميلاً.ثم بينت السنة المساواة بقول رسول الله: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)). وهذه المساواة تستتبع المساواة في تلقي الشريعة والعبادة والتقرب إلى الله تعالى. فالناس في هذا المقدار سواء يتعلق بهم التكليف تعلقاً متماثلاً إلا من قام به مانع، ويعبدون الله عبادة واحدة في الواجبات، ويتقربون إلى الله تعالى على سواء، لا يتفاوتون إلا بمقدار تنافسهم في الخير، ولا تفاوت الا بالعمل الصالح وتقوى الله عز وجل ..

    وكما كانت المساواة بين المسلمين في العبادة، فهي أيضاً ثابتة في صلاحهم للدعوة إلى الخير وإسداء النفع للأمة، لا يختص بذلك عصر دون عصر، ولا قبيلة دون قبيلة، ولا سن دون سن، ولا طبقة دون طبقة، ولا صنف من الناس دون صنف. قال رسول الله في خطبة حجة الوداع: ((أيها الناس، إن ربكم واحد وإن أباكم واحد، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى)).
    وأعني بتساوي الطبقات أن الاسلام لم يعتبر خصائص لطبقات من الناس تكون مقصورة عليهم لا يستطيع نوالها من توفرت عنده أسبابها إذا لم يقدر له أن يكون من أهل طبقتها.

    إن انقسام الأمة إلى طبقات أمر واقعي ناشئ عن أسباب من مواهب عقلية، أو مغامرة في الأخطار، أو انتصار في الدفاع عن الحوزة، فلا نعني بالمساواة بين الطبقات مكابرة ذلك الأمر الواقع، وإنما نعني أن لا يكون موجباً لاحتكار خصائص يحرم منها لم يكن من تلك الطبقة.

    تلاسن أبو ذر الغفاري وعبد زنجي في حضرة النبي (ص) واحتدّ أبو ذر على الزنجي وناداه قائلاً: ((يا ابن السوداء))، فكانت النتيجة أن غضب رسول الله غضباً شديداً لسماعه مقولة أبي ذر وخاطبه قائلاً: ((طف الصاع، ليس لابن البيضاء على ابن السوداء فضل إلا في التقوى أو بعمل صالح)). عندها وضع أبو ذر خده على الأرض وقال للعبد الزنجي: ((قم فطأ خدي)).



    اما لااسف بوقتنا الحالي وفي بعض بقاع مجتماعاتنا الحاليه .. لا يعملون بالمساواه تجاهلا بمعناها او عواقب

    نتائج الصد عنها .. والدليل على ذلك الاسم المندرج بينا ( الواسطه) وانا اشوفه انه مب مساواه للجميع يعني يدخل احدهم الجامعه او اي مكان وذلك عن طريق مايسمى الواسطه والسبب رتبة والديه في المجتمع او احد معارفه .. وهو لا يملك المؤهلات التي تدفعه للدخول والعمل بهذا المجال صادين من هم احق بالعمل بنفس هذا المكان وجاعلينهم مكتوفي الايدي ببيوتهم لاعمل ولا مايعليهم للعيش بالحياه .

    الله يهديهم وينور عليهم ابصارهم .

    تحياتي وشكري لك ...,,








    مسااااء الفل غاليتي

    كفيتي ووفيتي وربي حبيبتي ولكن لي أضافة بسيطه على ماقدمته

    وليكن في رد أخر

    تحياتي لك

  4. #4
    مشرف العام سابقا الصورة الرمزية اليمـــامـــه
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    4,266
    معدل تقييم المستوى
    41

    افتراضي رد: ما هي المساواة ؟ موضوع للنقاش




    ترى ما المساواة التي قررها الاسلام ؟؟

    قـــال :" رسول الله صلى الله عليه وسلم "((لافرق بين عربي أو أعجمي ألا بالتقوى ))"
    هذا هو الفرق الوحيد اللذي وضعه الأسلام ليفرق بين الناس أو يساويهم ببعض

    إذا كانت العلاقة بين أفراد المجتمع في الدولة الإسلامية تقوم على أساس مبدأ الأخوة

    كما قال تعالى (إنما المؤمنون أخوة) وكما جاء في الحديث (المسلم أخو المسلم)،
    وكما في حديث (الناس سواسية كأسنان المشط) وهو ما يقتضي المساواة المطلقة بين جميع أفراد المجتمع

    بما في ذلك المساواة بين الحاكم والمحكوم،فالعلاقة بينهما هي علاقة أخ بأخيه،لا علاقة أبوة ولا بنوة،فلا

    طبقية جاهلية،ولا استبداد بالرأي والسلطة،ولا استئثار بالمال والثروة،في ظل الإسلام وشريعته،

    بل الجميع في حكم الله سواء، لا فرق بين كبير وصغير،وذكر وأنثى،وغني وفقير،فالإمارة والسلطة والرأي شورى بينهم

    كما قال تعالى (وأمرهم شورى بينهم) وكما عبر عن ذلك الخليفة الراشد عمر بن الخطاب

    بقوله (الإمارة شورى بين المسلمين)،كما أن الأرض ملك لهم جميعا لا حمى فيها إلا للمصالح العامة للأمة

    كما قال عمر (لا حمى إلا لله ولرسوله والله إنها ـ أي الجزيرة العربية ـ لأرضهم عليها قاتلوا في الجاهلية وعليها أسلموا).
    وإذا كانت العلاقة في الدولة المعاصرة الحديثة تقوم على أساس مبدأ المواطنة التي تقتضي المساواة في الحقوق

    والواجبات بين أبناء الوطن الواحد،لا فرق في ذلك بين الحاكم والمحكوم،وما يترتب على ذلك من ثبوت حق الجميع

    في اختيار السلطة التي تمثلهم لتساويهم في المواطنة،وحقهم في العدالة في تقسيم الثروة بينهم،وحقهم في تبوء

    الوظائف العامة وفق مبدأ تكافؤ الفرص،كما تنص عليه الدساتير الوضعية المواثيق العالمية الإنسانية.


    هل يوجد تفاضل بين الخلق في الاسلام ؟؟

    بالطبع يوجد تفاضل بين الخلق .

    و إن كان فما مقياس تفاضلهم ؟؟

    المقياس هو التقوى " قال تعـــــالى ((أن افضلكم عند الله أتقاكم ))"

    وهل زمننا الحالي قد تحققت المساواة بين الناس ؟؟
    طبعا لاء لم تتحقق والدليل على ذلك ":إن في عالم الواقع انتشرت ظاهرة جداً غريبة وتسبب آلم

    للكثير من الناس قد لوحظ عن كثير من الأشخاص أنهم

    يفرقون بين هذه الجنسية وهذه وأكثر مكان منتشر فيه هذا

    الشيء هي المدارس سواء مدارس الأولاد أو البنات

    وأرى أن المسئول عن هذه الظاهرة الكثير من الاشياء التي

    تشاركت في تربية هذا التمييز داخل المجتمع الاسلامي حتي وصل إلى النشيء الصغير

    أولا : سوء التربية و هذا يرجع إلى الأهل داخل المنزل

    بداية من التمييز بين الطفل و بين اقرانه في المسكن

    أو في الشارع الذي يقطن به و من يتعامل معهم

    ثانيا : اختفاء الوازع الديني في معاملاتنا مما ينعكس

    على سلوكنا وهو ما يشاهده الأطفال و يثبت في عقولهم

    كأساس للتعامل بين الكبار فيحاولون التقليد

    ثالثا : سوء المتابعة داخل المدارس من المشرفين

    و عدم اهتمامهم بالسلوكيات بين الاطفال الصغار

    مما يرسخ الاعتقاد في عقولهم بانهم يفعلون الصواب

    هذا فيما يتعلق بالصغار ، أما نحن البالغين فما جعلنا

    نتعامل بهذه العنصرية هو قلة الوازع الديني و التقليد

    الأعمى للغرب الملحد و لكن السبب الرئيسي من داخل

    انفسنا و هو التفرق و الشتات العربي و عدم النظر للعرب

    على انهم الاشقاء العرب بل هم المصري و السعودي و المغربي

    و الاردني و الإماراتي و ... و .... و ....

    و لا علاج إلا بالرجوع الي الدين الحنيف كأساس للتعامل و يأتي بعد

    ذلك دور التعليم و المناهج لإعادة وحدة الصف العربي المهلهل

  5. #5
    عضو vip الصورة الرمزية ضباب
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    8,276
    معدل تقييم المستوى
    83

    افتراضي رد: ما هي المساواة ؟ موضوع للنقاش


  6. #6
    مشرف العام سابقا الصورة الرمزية اليمـــامـــه
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    4,266
    معدل تقييم المستوى
    41

    افتراضي رد: ما هي المساواة ؟ موضوع للنقاش

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضباب مشاهدة المشاركة
    منوووووور والله أخوي ضباب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •